جيرار جهامي ، سميح دغيم

646

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

صادق . ( الفارابي ، البرهان ، 20 ، 6 ) . - إيقاع التصديق ، فهو بالمقاييس وما جرى مجراها وكان في قوّتها . ( الفارابي ، البرهان ، 84 ، 19 ) . - كل تصديق فيكون مع تصوّر ، ولا ينعكس . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 17 ، 14 ) . - التصديق هو أن يحصل في الذهن نسبة هذه الصورة ( التأليف ) إلى الأشياء أنفسها أنها مطابقة لها ، والتكذيب يخالف ذلك . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 17 ، 16 ) . - إنّ التصديق على مراتب : فمنه يقين يعتقد معه اعتقاد ثان - إمّا بالفعل وإمّا بالقوّة القريبة من الفعل - ومنه شبيهه باليقين وهو الذي إنّما يعتقد فيه اعتقاد واحد ، ومنه إقناعيّ ظنيّ دون ذلك . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 3 ، 13 ) . - التصديق تتقدّمه معلومات ثلاث : إحداها تصوّر المطلوب وإن لم يصدّق به بعد ، والثانية تصوّر القول الذي يتقدّم عليه في المرتبة ، والثالثة تصديق القول الذي يتقدّم عليه في المرتبة . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 11 ، 9 ) . - التصديق هو العلم بنسبة الذوات المتصوّرة بعضها إلى بعض ، سلبا ، أو إيجابا . والتصديق يصلح أن يكون موضوعا للموافقة والمخالفة . ( الغزالي ، معيار العلم ، 353 ، 9 ) . - قد سمّي معنى الصدق تصديقا . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 36 ، 9 ) . - التصديق فهو حكم الذهن بين معنيين متصوّرين بأن أحدهما الآخر أوليس الآخر ، واعتقاده صدق ذلك الحكم أي مطابقة هذا المتصوّر في الذهن للوجود الخارجي عن الذهن كما إذا قيل الاثنان نصف الأربعة فصدّقت . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 26 ، 15 ) . - إن الأشياء التي يقع بها التصديق هاهنا صنفان : أحدهما إذا سمعه الإنسان صدّق به وقبله من ذاته ، والآخر ما إذا سمعه قبله لشهرته ولأنه محمود عند الجميع . والصنف الأول إنما يقع له به التصديق لأنه يظنّه من الثاني ، أعني من المشهور ، فتكون المقدّمات المظنونة صنفين : صنف يصدّق به لأنه مشهور ، وصنف يصدّق به لأنه يظن من المشهورات . وذلك أن التصديقات ثلاثة أصناف : إما يقيني ، وإما مشهور حقيقي ، وإما في بادئ الرأي . ( ابن رشد ، الخطابة ، 233 ، 20 ) . - كل تصديق لا بد فيه من تصوّر المحكوم عليه إما بذاته أو بأمر صادق عليه والمحكوم به كذلك . والحكم لامتناع الحكم ممّن جهل أحد هذه الأمور . ( القزويني ، الرسالة الشمسية ، 3 ، 20 ) . - التصديق لا يقف على التصوّر التام الذي يحصل بالحد الحقيقي ، بل يكفي فيه أدنى تصوّر ولو ب « الخاصة » . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 37 ، 5 ) . - التصديق جازم وغير جازم ، فالأوّل إن لم يقبل التغيّر فعلم ، كالحكم بأنّ الجبل حجر والإنسان متحرّك ، وإن قبل فاعتقاد ، إمّا صحيح إن طابق كتوحيد المقلّدين من المسلمين ، وإمّا فاسد إن لم يطابق ، كاعتقاد المعتزلة منع الرؤية والفلاسفة قدم العالم ،